أكد باحثون أمريكيون أن العيش في الأجواء الصحية والمريحة التي توجد بالأحياء المليئة بالحدائق والمتوفر بها وسائل نقل جيدة، ووصول سهل للفاكهة والخضراوات الطازجة، يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض السكري بنسبة 38% عن غيرهم.
وطالب الفريق البحثي التابع لجامعة "دريكسل" في فيلادلفيا بضرورة تغيير الأنماط البيئية والتي تعد السبيل لاختيار سلوكيات وأنماط حياة أكثر صحية.
وأكد الباحثين أن هذا التغيير يعد أحد الخطوات الرئيسية للحد من الإصابة بالأوبئة وعلى رأسهم السكري الذي يكلف العالم مليارات الدولارات من النفقات الطبية كل عام، ويعاني ما يصل إلى 246 مليوناً في العالم من داء السكري الذي يعوق الجسم عن امتصاص السكر الموجود في الدم والاستفادة منه.
وأرجع العلماء نصف حالات الإصابة بداء السكري عالمياً إلي سوء التغذية وعدم ممارسة التمرينات الرياضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق