أسئلة تملئ ذهن كل المتزوجين حديثا، وإجاباتها لن تتم قبل أن نحدد معا أنواع الحمل. نعم.. للحمل نوعان: حمل طبيعي بدون أي مشاكل، وحمل يصاحبه بعض المشاكل القليلة.. ولكي نتعرف على أي منهما تنتمي، يجب على الزوجة أن تمر على هذه التساؤلات السبعة بإجابات نعم أو لا.
1- هل حدث إجهاض في الحمل السابق؟
2- هل استغرق الحمل وقته كاملا، أم أن الولادة كانت مبكرة؟
3- هل هناك أي إفرازات أو نزيف غير طبيعي؟
4- هل هناك تسرب في السائل الأمينوسي؟ (السائل الذي يحيط بالجنين داخل الرحم ليحميه ويغذيه)
5- هل المشيمة في مكانها الطبيعي؟ (وهو شيء سيعرفه الطبيب من السونار)
6- هل عنق الرحم ضعيف؟
7- هل الحمل في طفل واحد أم توأمين أو أكثر؟
الإجابة بلا في كل الأسئلة السابقة تعني أن الزوجة في مرحلة الأمان، وأنها دخلت في حيز الحمل الطبيعي.. وفيها يمكنكما ممارسة الجنس بصورة طبيعية تماما أثناء الحمل لكن مع مراعاة بعض الملاحظات.
جسد المرأة نفسه يخضع لتقلبات هرمونية ونفسية قد تؤثر على رغبتها من الأساس..
وضع الممارسة الآمنة والمريحة يجب مراعاته في أشهر الحمل الأولي ومتابعة الطبيب المختص بكل تفصيله متعلقة بالحمل. وبداية من الشهر الرابع لن يكون الوضع المعتاد متاحا (وهو استلقاء الزوجة على ظهرها)، وذلك بسبب زيادة وزن الرحم والطفل داخله، مما يضغط على الأوعية الدموية الرئيسية داخل الجسم، ويؤدي لمشاكل عديدة وفي هذه الحالة يكون تغيير الأوضاع هو الحل.. كأن تنام الزوجة على جانبها.
أما النوع الثاني من الحمل فهو الذي تصاحبه بعض المشاكل ويتطلب عناية فائقة، وحساب كل حركة للزوجة، ويمكن التعرف عليه بسهولة لتفاديه طوال التسعة أشهر، وهو يأتي إليك من خلال الإجابة [بنعم] على الأسئلة السبعة السابقة، وفيه ينصح باستشارة الطبيب المختص والمتابعة معه لينصحك ما يجب فعله حيث إن الحمل الصعب يشبه البصمات، ولا توجد بصمة مثل أخري، وبالتالي كأن كل حالة حمل لها متطلبات مختلفة عن الأخرى، لذلك على الزوجة تجنب نصائح الآخرين حتى لا تقع في المحظور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق