وتتوفر هذه السيارة بثلاثة محركات: اثنان ديزل بقوة 177 و204 أحصنة على التوالي، وآخر بترولي سعة ثلاثة لترات بقدرة 272 حصانا مكبحيا علما بأن «بي إم دبليو» لا تتوقع مبيعات عالية بالنسبة إلى المحرك الأخير، ولا تعول عليه كثيرا، فالمشتري، كما تقول الشركة، بات يفضل الديزل الذي سيتوفر في هذه السيارة، سواء كانت بدفع على العجلتين الخلفيتين فقط، (المرجح أن تكون المفضلة لدى المشترين لكونها الأرخص سعرا)، أو على العجلات الأربع. أما المحرك البترولي الكبير فسيتوفر بدفع على العجلات جميعها. وتنوي الشركة أن تطرح، في العام المقبل، طرازا بتروليا سعة لترين، وآخر ديزل منخفض القوة مخصص لأصحاب الميزانيات المحدودة.
أنا شاب لكن عمري ألف عام وحيد لكن بين ضلوعي زحام خايف و لكن خوفي مني أنا أخرس و لكن قلبي مليان كلام عجبي !!!! من رباعيات صلاح جاهين
الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٠٩
«بي إم دبليو إكس 1» رباعية الدفع تعمل بمحرك ديزل مشحون توربينيا
ظهرت هذا الشهر على الطرقات الأوروبية سيارة من إنتاج «بي إم دبليو» تعمل بمحرك ديزل هي «بي إم دبليو إكس1». ولم يعرف بعد الكثير عن هذه المركبة الجديدة التي وصفها العديدون بالاعتيادية، غير أن الشركة الألمانية العريقة تقول إنها باكورة صنف جديد من السيارات الوعرية الصغيرة التي تمتلك بعض الخصائص الاستثنائية. لذلك وصفتها بـ«سيارة النشاطات» أو «الفعاليات الرياضية». فهي من فئة «لاند روفر فريلاندر2» رباعية الدفع المجهزة بمحرك ديزل مشحون توربينيا وسعرها دون الـ 28 ألف جنيه استرليني بقليل. ومن حيث التصميم تشبه بعض الشيء سيارة «فولكسفاغن تيغوان» من سلسلة «آر» المزودة هي الأخرى بمحرك ديزل توربيني الشحن يولد 170 حصانا من القدرة، وهي تباع في بريطانيا بسعر يبلغ 25.525 جنيه استرليني، وتعتبر فعلا من أفضل السيارات في هذه الفئة، سواء على صعيد المظهر الخارجي، أو الخدمة العملية، أو هدوء المحرك على الرغم من أنه يعمل بالديزل.
لكن «بي إم دبليو» تقول إن «إكس1» أصغر من «لاند روفر فريلاندر» وقيادته أكثر متعة من «فولكسفاغن تيغوان». وهي في الواقع تشابه أيضا «تويوتا راف4» و«نيسان قشقاي». لكنها تختلف عنهما في كونها أسرع منهما بكثير، لأن الشركة الألمانية رأت فيها الجواب الصحيح على أولئك الذين يحتاجون إلى سيارة أصغر من السيارات الوعرية الكبيرة متعددة الأغراض (إس يو في) دون التفريط بميزاتها مثل موقع السائق المرتفع، والمظهر القوي، والمتانة، فضلا عن خاصية الدفع بالعجلات الأربع، ومن دون التضحية بالسرعة العالية وجودة الأداء. ويقول الذين تسنى لهم رؤيتها وهي بعد لا تزال مموهة خلال عملية تطويرها قبل طرحها في الأسواق إنها أجمل من سيارة «بي إم دبليو إكس 3». إلا أن داخلها المدمج شبيه جدا بشقيقاتها من «السلسلة الثالثة».
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع الحقوق محفوظة 2008 - 2012© مدونة عـايـش مـن زمـان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق