العيب الوحيد في هذه المركبة الرائعة أنها ليست في متناول الجميع، بل نخبة قليلة من الميسورين، كما أنها تفتقر إلى عجلة خامسة إضافية لزيادة سعة صندوق الأمتعة الخلفي الذي هو أصلا بحجم ممتاز. غير أن هندستها معقدة، مع ظمأ شديد للوقود، على الرغم من تحسين استهلاكها بنسبة 16 في المائة مقارنة بالطراز الأساسي الذي جرى تعديله. وباتت حاليا متوفرة في أوروبا بشكلها الجديد الذي يبهر الأبصار وأدائها الذي يخطف الأنفاس.
هذه السيارة الجديدة هي طبعا من فئة السيارات القليلة التي يطلق عليها لقب «المتفوقة» نظرا إلى سرعتها العالية التي تفوق 210 أميال في الساعة، وقوتها الكبيرة التي يؤمنها محرك سعة ستة لترات بقوة 620 حصانا مكبحيا متحدرا من محرك طراز «إنزو» أقوى سيارات «فيراري» قاطبة وحاملة لواء القيادة فيها. ومثل هذه المركبة بمثل هذه القوة تتطلب لعجلاتها الكبيرة قياس 20 بوصة أقراص مكبحية بحجم أطباق الطعام، وهذا أحد الأمور التي نقلتها «فيراري» من تقنياتها في سباقات «الجائزة الكبرى» (فورميولا واحد) إلى هذه السيارة الجديدة الفريدة التي تعتبر صفقة ناجحة جدا عند شرائها، مقارنة بمنافستها سيارة «مرسيدس ماكلارين» التي يبلغ سعرها 325 ألف جنيه إسترليني.
وبمقدور «فيراري» أن تحقق على الطرق المستقيمة سرعة تصل إلى 125 ميلا في الساعة انطلاقا من الصفر خلال 11 ثانية فقط وذلك بفضل التغيير السريع لناقل الحركة المركب على عامود القيادة على شكل دواستين للأصابع. أما التسارع من سرعة صفر إلى سرعة 62 ميلا في الساعة فيستغرق 3.7 ثانية فقط. ولدى تحويل السيارة إلى نمط القيادة الرياضية النشيطة يمكن إنجاز نقل السرعة من مرتبة إلى أخرى خلال 85 ملي ثانية فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق